قال وزير الحرب الأميركي "بيت هيجسيث" اليوم الجمعة إن البحرية الأميركية أعادت 34 سفينة من مضيق هرمز حتى الآن.
وأضاف "هيجسيث" للصحفيين "حصارنا يتوسع ويمتد إلى نطاق عالمي". وتابع: "لا يُسمح لأي سفينة بالإبحار من مضيق هرمز إلى أي مكان في العالم دون إذن من البحرية الأميركية".
"الطاقة الدولية": نواجه أكبر تهديد لأمن الطاقة في التاريخ.. وخسارة 13 مليون برميل يومياً
وأوضح أن الحصار الأميركي على إيران يتسع إلى نطاق عالمي، وإن إيران لديها فرصة لعقد "صفقة جيدة" مع الولايات المتحدة.
وقالت ثلاثة مصادر باكستانية لـ "رويترز" اليوم الجمعة إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة قد تستأنف قريباً في إسلام آباد، بعد عدم عقد أحدث جولة من المحادثات في مطلع الأسبوع.
وقال "هيجسيث"، وهو إلى جوار رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة "دان كين"، إن الولايات المتحدة "ليست متلهفة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وكرر تصريحات "ترامب" السابقة بأن هناك "متسعاً من الوقت". وأضاف: "إيران تدرك أن أمامها فرصة سانحة للاختيار بحكمة... على طاولة المفاوضات. كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق فعالة وقابلة للتحقق".
وقال "كين" إن القيادة المركزية الأميركية تواصل فرض حصار مشدد على جميع الموانئ الإيرانية. وذكر أنه تسنى إعادة 34 سفينة أدراجها حتى صباح اليوم الجمعة.
وأضاف أن الجيش الأميركي سيواصل اعتراض السفن الإيرانية في المحيطين الهادئ والهندي. وأردف يقول: "نفرض الحصار بشكل كامل على أي سفينة من أي جنسية تعبر من أي ميناء أو منطقة إيرانية أو إليها".
وأضاف: "نراقب عن كثب السفن.. المتجهة إلى إيران، وتلك التي تغادرها والتي كانت خارج منطقة الحصار وقت فرضه، ونحن على أهبة الاستعداد لاعتراضها".
وبدأ الحصار البحري الأميركي لإيران في 13 أبريل/نيسان. وحذر "هيجسيث" إيران أيضاً من أن أي محاولة لزرع ألغام في مضيق هرمز ستكون انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وقال: "العبور (في مضيق هرمز) جارٍ، لكنه محدود جداً وينطوي على مخاطر كبيرة، وذلك لأن إيران تقوم بأعمال غير مسؤولة باستخدام زوارق صغيرة وسريعة... تحمل أسلحة".
يذكر أن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" قال في وقت سابق، إن إيران ربما تكون قد عززت "قليلاً" ترسانتها العسكرية خلال وقف إطلاق النار لكنه أضاف أن الجيش الأميركي يمكنه القضاء على ذلك في يوم واحد فقط.
وقالت شركة "هايتونج فيوتشرز" في تقرير لها إن مرحلة وقف إطلاق النار تبدو بشكل متزايد وكأنها مرحلة تمهيدية لشن حرب، وأضافت أنه إذا فشلت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إحراز تقدم كبير بحلول نهاية أبريل/نيسان واستؤنف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة لهذا العام.
ونشرت إيران أمس الخميس مقطع فيديو أظهر قوات في زورق سريع تداهم سفينة شحن ضخمة عقب انهيار محادثات السلام، في تأكيد لسيطرتها على مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20% من شحنات النفط والغاز العالمية.
وفي حين يتطلع المستثمرون والحكومات على مستوى العالم إلى سلام دائم، قال "ترامب" إنه لن يضع "جدولاً زمنياً" لإنهاء الصراع مع إيران، وإنه يريد التوصل إلى "اتفاق عظيم".
ورداً على سؤال حول المدة التي يمكنه الانتظار فيها من أجل التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، أجاب: "لا تستعجلوني".
وأعلن "ترامب" أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس الخميس أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل تم تمديده 3 أسابيع بعد اجتماع بين سفيري الطرفين في البيت الأبيض.
وقبل هذا الإعلان، قالت إسرائيل إنها مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران.