مآسي مهجري حمص ودمشق تحط في القرية الطينية بإدلب

المصدر: دبي- قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أينما حلوا تلاحقهم المأساة، هذا باختصار حال العديد من المهجرين في سوريا لا سيما أولئك الذين أجبروا على ترك منازلهم في #حمص و #دمشق .

فالمعاناة تلاحق مهجري حمص ودمشق، لتحط رحالها بهم في ريف #إدلب ، أولئك الذين حلموا بوضع أفضل من عراء الخيم لربما ينسيهم ألم #التهجير_الديمغرافي الذي مارسه #النظام_السوري بحقهم، فكانت لهم هذه البيوت الطينية .

مهجرو القرية الطينية كما يسمونها ذهبوا لأبعد من المطالبة بتأمين الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، إلى المطالبة بأبسط مقومات الحياة.

وتطال تلك المعاناة أكثر من 175 عائلة مهجرة يقطنون القرية الطينية، قرية تفتقر لكل مقومات الحياة ويعيش من فيها تحت مستوى الفقر .

إلى ذلك، تتوالى مطالبات المنظمات الإغاثية والإنسانية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم في دعم العائلات المهجرة قسرا بمختلف نواحي الحياة الانسانية، دون مجيب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط