نفى التحالف الدولي مسؤوليته عن استهداف مواقع لميليشيات #الحشد_الشعبي على الحدود السورية العراقية.
وكانت ميليشيات "كتائب سيد الشهداء" المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي أعلنت مساء أمس مقتل وإصابة 150 من عناصرها، بينهم ابن شقيق أمينها العام "أبو آلاء الولائي" بقصف جوي أميركي قرب الحدود السورية -العراقية.
"داعش" من جهته تبنى الهجوم على ميليشيات الحشد وأعلن أسر إيراني. فيما تحدثت معلومات عن مقتل 40 من الحشد وإصابة العشرات بجروح بالغة.
روايتان حول هجوم تعرضت له ميليشيات الحشد العراقية في محيط منطقة عكاشات غرب #العراق قرب الحدود السورية.
الرواية الأولى جاءت على لسان أمين عام ما يسمى كتائب "سيد الشهداء" أبو آلاء الولائي التابع لميليشيات الحشد العراقية، متهماً طائرات أميركية بقصف ميليشياته.
أما الرواية الثانية، فصدرت عن تنظيم #داعش الذي أكد فيها قيام عناصره بهجوم مباغت على ميليشيات الحشد وقتل وإصابة العشرات منهم من بينهم ابن أخ الولائي، فيما تم أسر مسلح إيراني في العملية.
هذه التطورات جاءت في وقت كان القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي هادي العامري قد كشف أن ميليشيات الحشد تتقدم في منطقة الحدود بين العراق وسوريا، فيما أعلن الولائي أن الميليشيات التابعة له تنوي تنفيذ عمليات والالتحام بقوات #نظام_الأسد في #سوريا لتفويت الفرصة على الأميركيين لفصل العراق عن سوريا.
هذا وكانت مصادر أميركية حذرت من الاقتراب من مناطق تواجد القوات الأميركية على الحدود بين العراق وسوريا دون التنسيق معها.