مدّد الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، حالة الطوارئ في البلاد حتّى 31 ديسمبر 2024، في "إجراء وقائي" لحماية البلاد من أيّ هجمات إرهابية محتملة أو توترات أمنية.
وذكرت الجريدة الرسمية في تونس، أن سعيّد مدد حالة الطوارئ القائمة منذ فترة طويلة، 11 شهراً إضافيا حتى 31 ديسمبر 2024.
وتونس في حالة الطوارئ منذ التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة في 24 نوفمبر 2015، والذي أوقع 12 قتيلاً من الأمنيين.
ومقارنة بالأعوام الماضية، التي شهدت فيها البلاد عدّة هجمات إرهابية خلّفت عشرات القتلى في صفوف الجنود وعناصر الشرطة وكذلك السياح الأجانب، يبدو الوضع الأمني أكثر استقرارا في هذه الفترة، بعد نجاح السلطات الأمنية في القضاء على أغلب وأبرز القيادات الإرهابية وتفكيكها الخلايا النائمة.
ويسمح تمديد الطوارئ للسلطات بحظر تجوّل الأفراد والعربات ومنع الإضرابات العمالية ووضع الأشخاص في الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلاً ونهاراً، ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.
ويأتي قرار تمديد حالة الطوارئ، في وقت تنتظر فيه البلاد تنظيم الانتخابات الرئاسية في الثلث الأخير من العام الجاري، حيث من المفترض أن تنهي ولاية الرئيس قيس سعيّد في شهر أكتوبر المقبل.