تقدمت عناصر من ميليشيا حزب الله فجر الأربعاء بتغطية من مدفعية وصواريخ نظام الأسد إلى نقاط استراتيجية على الحدود السورية اللبنانية، وتحديداً في منطقة القلمون في جرود منطقة حوش عرب.
ليعيد الثوار السوريون السيطرة على تلك التلال والنقاط بعد اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة والرشاشات الثقيلة والمتوسطة أدت إلى مقتل وجرح العشرات من ميليشيا الحزب بشكل مؤكد، بعد أن تم تحقيق إصابات محققة في صفوفهم، بالإضافة إلى تدمير عدد من السيارات رباعية الدفع التابعة لهم، بحسب مركز القلمون الإعلامي.