قال مكتب أبوظبي الإعلامي اليوم الجمعة إن الإمارات ستسرع وتيرة بناء خط أنابيب نفط جديد بهدف مضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عبر إمارة الفجيرة بحلول عام 2027، وذلك عبر مشروع من شأنه أن يوسع بشكل كبير قدرتها على تجاوز مضيق هرمز.
وذكر المكتب أن ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد وجه أدنوك بتسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب (غرب-شرق 1)، وذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة الشركة. وأضاف أن خط الأنابيب قيد الإنشاء ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2027.
ويمكن أن تصل الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب أبوظبي للنفط الخام (أدكوب)، المعروف أيضا باسم خط أنابيب (حبشان-الفجيرة)، إلى 1.8 مليون برميل يومياً. وأثبت هذا الخط أهميته البالغة مع سعي الإمارات إلى زيادة التصدير من ساحل خليج عُمان مباشرة.
يأتي الإعلان عن خط الأنابيب الجديد بعد انسحاب الإمارات قبل أسبوعين من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال وزير الطاقة الإماراتي لرويترز العام الماضي إن بلاده قادرة على زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل يومياً إذا لزم الأمر. وتستهدف أدنوك الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول العام المقبل، وهو هدف تم تقديمه 3 سنوات.
وذكرت الشركة في مايو/ أيار 2024 أن طاقتها الإنتاجية بلغت 4.85 مليون برميل يومياً، ولم تقدم أي تحديث منذ ذلك الحين.
وأكد المدير المالي لشركة أدنوك للحفر، إحدى الشركات الست التابعة للمجموعة والمدرجة في البورصة، لرويترز هذا الأسبوع أن الشركة مستعدة لأي توسعة في الطاقة الإنتاجية تحتاجها أدنوك.
وأفادت "رويترز" في مارس/ آذار بأن إنتاج الإمارات في يناير/ كانون الثاني قبل الحرب كان أقل قليلاً من 3.4 مليون برميل يومياً، لكنه انخفض إلى أكثر من النصف بعد إغلاق المضيق فعلياً مما أجبر "أدنوك" على إيقاف بعض عمليات الإنتاج.
وأصبحت الفجيرة شريان حياة للإمارات في عدة أوجه بما فيها واردات المواد الغذائية التي تعتمد عليها البلاد بشدة. وتعرض ميناء الفجيرة للهجوم عدة مرات، وألقت الإمارات بمسؤولية الهجمات على إيران، والتي أجبرتها على تعليق عمليات شحن النفط مؤقتاً في أبريل/ نيسان.