نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارة جوية استهدفت منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد ساعات قليلة من إنذار سكان نحو 30 بلدة جنوب لبنان ومطالبتهم بالإخلاء.
وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "أكس"، إنه تمت مهاجمة بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
جانب من الغارة إسرائيلية على منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية
كما أوضح أدرعي، أن الجيش الإسرائيلي استهدف مركز قيادة تابعاً لحزب الله في بيروت، مدعياً أن المقر كان يُستخدم للتخطيط لعمليات ضد إسرائيل في جنوب لبنان. ونشر مقطع فيديو لعملية الاستهداف.
🔸هاجم جيش الدفاع الاسرائيلي قبل قليل مقرّ قيادة تابعًا لحزب الله الإرهابي في بيروت استخدمه عناصر حزب الله للدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 14, 2026
🔸وجاءت الغارة بعد أن أطلق حزب الله في وقت سابق اليوم أهدافًا جوية باتجاه إسرائيل.… https://t.co/ygqDZHByeL pic.twitter.com/gkWWAGo1GR
رد على حزب الله
من جانبه، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بيانا مشتركا، أفاد فيه أن "الجيش الإسرائيلي نفّذ اليوم غارات على أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، وذلك ردًا على إطلاق نار من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية".
وشددا على أن إسرائيل لن تتهاون مع أي إطلاق نار يستهدف أراضيها.
المستهدف قائد كبير
فيما ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن الهدف في الضاحية الجنوبية قائد كبير في وحدة الاتصالات الخاصة بحزب الله.
وأدى الهجوم إلى سقوط قتيل و 4 جرحى بالغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، وفق ما نقلته الوكالة اللبنانية للأنباء.
جاء هذا التطور، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن جماعة حزب الله اللبنانية أطلقت ثلاث مسيرات باتجاه بلدات في شمال إسرائيل، ووصف ذلك بأنه انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار.
مشاهد من الغارة التي استهدفت الغبيري في الضاحية الجنوبية
وأضاف أن المسيرات سقطت قرب بلدتي شوميرا وشلومي، وقال إن تلك المسيرات جاءت إضافة لعبور مسيرتين للحدود خلال مطلع الأسبوع.
وقبل الإعلان عن المسيّرة الثالثة، دعا وزيران من اليمين المتطرف لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله. فقد قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في منشور على منصة إكس "إطلاق النار على التجمعات السكانية الشمالية هو اختبار لعقيدة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)"، أي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهداف حزب الله للمناطق الشمالية من إسرائيل.
كما أضاف "أدعوه إلى تطبيقها بحزم وقوة، وإسقاط مبانٍ في الضاحية".
كذلك، كتب وزير الأمن القومي اليميني إيتمار بن غفير على إكس "مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية".
وكان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قرر الأسبوع الماضي أن أي صاروخ يطلق من الأراضي اللبنانية على المستوطنات الشمالية سيقابل بهجوم على بيروت دون موافقة سياسية.
أتى ذلك بعدما توعد كل من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونتنياهو بقصف العاصمة اللبنانية مقابل أي صاروخ أو مسيرة تطلق نحو "شمال إسرائيل".