أعربت دولة الإمارات عن بالغ قلقها إزاء تطورات المنطقة، ودعت إلى الوقف الفوري للتصعيد وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها مفاقمة التوترات وحالة عدم الاستقرار، كما دعت إلى العودة فوراً لطاولة المفاوضات
ودعت دولة الإمارات إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة، وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار، وفقاً لبيان إماراتي.
في الوقت ذاته، جددت أبوظبي الدعوة إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أهمية ضمان حرية وسلامة واستمرارية الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارها أمراً حيوياً للاقتصاد العالمي.
في سياق متصل، أكدت أن استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت المدنية في المنطقة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات ومحطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة ومراكز النقل والمناطق السكنية، يعد انتهاكاً صارخاً وجسيماً للمبادئ والأحكام الراسخة للقانون الدولي، ولا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ظرف من الظروف.